مقولة اليوم

الغرب ليسوا عباقرة ونحن لسنا أغبياء، ھم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح، ونحن نحارب الناجح حتى يفشل
Showing posts with label مقولات فى الحب. Show all posts
Showing posts with label مقولات فى الحب. Show all posts

Thursday, December 22, 2016

أجمل المواقف الرومانسية للرسول ﷺ


سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو إنسان الكمال، فهو طاقة حب ورحمة وحنان تفيض على الكون كله من حوله، وفي سيرته النبوية وسنته الشريفة التي ضمت مواقفه وأقواله وأفعاله ما إن تمسكنا به لنلنا السعادة والطمأنينة في الدنيا والآخرة، فلم يترك الحبيب صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله أمرًا إلا علمنا إياه وأرشدنا إليه.
وقد حفلت السيرة النبوية الشريفة بمواقف كثيرة تبين لنا كيف كان يتعامل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع زوجاته بمودة ورحمة ورمانسية نفتقدها في تعاملتنا المعاصرة مع زوجاتنا، وتظهر لنا سنته كيف كان يراعي نفسية زوجاته وغيرتهن، ويفعل ما يسعدهن ويدخل السرور إلى أنفسهن ولو بأمور بسيطة، ولكنها كانت تجعل البيت النبوي مليئًا بالحب والصفاء.
المرأة بطبيعتها تحب من يدللها، وقد فطن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم لهذا الأمر وراعاه في تعاملاته مع زوجاته، فقد كان يدلل السيدة عائشة رضي الله عنها ويقول لها: "يا عائش، يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام". وكان يقول لها أيضا: "يا حميراء"، والحميراء تصغير حمراء يراد بها المرأة البيضاء المشربة بحمرة الوجه.
ومن الأفعال التي كانت يظهر بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم حبه لزوجاته أنه كان يشرب من موضع شربهن ويأكل من موضع أكلهن، تقول أم المؤمنين السيدة عائشة: "كنت أشرب فأناوله النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيضع فاه على موضع فيّ، وأتعرق العرق فيضع فاه على موضع فيّ". أي يأكل ما بقي من لحم تركته السيدة عائشة على العظم.
ولم ينس الحبيب عليه الصلاة والسلام وعلى آله رومانسيته مع زوجاته حتى وقت الشدة والحروب رغم المسئوليات والمشقة، فعن أنس قال: "خرجنا إلى المدينة -قادمين من خيبر- فرأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجلس عند بعيره، فيضع ركبته وتضع صفية رجلها على ركبتيه حتى تركب البعير"، فلم يخجل الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم من أن يرى جنوده هذا المشهد وهو يظهر الحب والمودة لزوجته السيدة صفيه.
وكان يطيب خاطرها إذا حزنت، فقد كانت السيدة صفية مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سفر، وكان ذلك يومها، فأبطأت في المسير، فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهى تبكي،وتقول: حملتني على بعير بطيء، فجعل رسول الله يمسح بيديه عينيها ودموعها، ويسكتها.
وبلغت رقته الشديدة مع زوجاته أنه يشفق عليهن حتى من إسراع الحادي في قيادة الإبل اللائي يركبنها، فعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في سفر وكان هناك غلام اسمه أنجشة يحدو بهن -أي ببعض أمهات المؤمنين وأم سليم-، فسارت بهن الإبل بسرعة كبيرة، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "رويدك يا أنجشة سوقك بالقوارير".
ولم ينس النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يمازح زوجاته ويسلي عنهن، فتحكي السيدة عائشة رضي الله عنها كيف دعاها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لتشاهد كيف يرقص أهل الحبشة بالحراب في المسجد، فتقول إن النبي سمع لغطًا وصوت صبيان، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا قوم من الحبشة يرقصون، والصبيان حولها فقال: "يا عائشة، تعالى فانظري"، فجائت السيدة عائشة ووضعت ذقنها على كتف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخذت تشاهد من ما بين المنكب إلى رأسه، فقال لها: "أما شبعت، وأما شبعت؟" قالت: فجعلت أقول: لا، لأنظر منزلتي عنده".
وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسابق السيدة عائشة ويتركها تسبقه، ثم يسابقها مرة أخرى فيسبقها ويقول لها ضاحكًا: "هذه بتلك".
وتقول السيدة عائشة رضي الله عنها قدم الرسول صلى الله عليه وآل وسلم مرة من غزوة وفي سهوتي أي مخدعي- ستر، فهبت الريح فانكشف ناحية الستر عن عرائس لي لعب، فقال ما هذا يا عائشة؟ قلت بناتي، ورأى صلى الله عليه وآله وسلم بينهن فرسا له جناحان من غير قاع -من جلد- فقال: ما هذا الذي وسطهن؟ قلت فرس فقال صلى الله عليه وآله وسلم فرس له جناحان، قلت: أما سمعت أن لسليمان -عليه السلام- خيل لها أجنحة؟ قالت: فضحك -صلى الله عليه وسلم- حتى رأيت نواجذه.
بل كان يترك المجال لزوجاته رضي الله عنهن أن يمزحن، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: زارتنا سودة يومًا فجلس رسول الله بيني وبينها، إحدى رجليه في حجري، والأخرى في حجرها، فعملت لها حريرة فقلت: كلى! فأبت فقلت: لتأكلي، أو لألطخن وجهك،فأبت فأخذت من القصعة شيئاً فلطخت به وجهها، فرفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجله من حجرها لتستقيد منى، فأخذت من القصعة شيئاً فلطخت به وجهي، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك.
وتحكي أمنا عائشة أنها كانت تغتسل مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في إناء واحد، فيبادرها وتبادره، حتى يقول لها دعي لي، وتقول له دع لي.
ولم يخجل الحبيب صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله من أن يظهر حبه لزوجاته فكان يقول عن السيدة خديجة رضي الله عنها: "رزقت حبها"، وعندما سأله سيدنا عمرو بن العاص: أي الناس أحب إليك يا رسول الله؟ قال: عائشة.
وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يراعي غيرة زوجاته ويقدر مشاعرهن فقد استضاف مرة بعض أصحابه في بيت السيدة عائشة رضي الله عنها فأبطأت عليه في إعداد الطعام فأرسلت السيدة أم سلمة طعامًا فدخلت السيدة عائشة لتضع الطعام الذي أعددته فوجدتهم يأكلون، فغارت وغضبت وأحضرت حجرًا ناعمًا صلبًا ففلقت به الصحفة التي أرسلتها أم سلمه، فجمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين فلقتي الصحفة، وقال لأصحابه: "كلوا .. كلوا .. غارت أمكم .. غارت أمكم" وهو يضحك، ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صحفة عائشة فبعث بها إلى أم سلمة وأعطى صحفة أم سلمه لعائشة.
وكان الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم يتجمل لزوجاته ويتطيب لهن، فتقول السيدة عائشة: كأني أنظر إلى وبيض المسك في مفرق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وسُئِلَتْ: "بأي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك".
المواقف الرومانسية للحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم مع زوجاته كثيرة، ومن الصعب أن تحصر، فقد فهم صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله نفسية المرأة، وعلم ما يطيب خاطرها ويجعل البيت واحة للحب والحنان والرحمة، ولنا في رسول الله أسوة حسنة.

اقراً ايضاً
عندما يبكي الرجل من اجل الحب 
6 اسرار لا يبوح بها الرجل لحبيبته

ستة أسرار لايبوح بها الرجل لحبيبته




معظم الرجال لا يبوحون بعواطفهم الداخلية للمرأة، ولكنهم يرغبون في أن تعرفها من دون أن يقولها.. فتعلمي بأن الرجل لا يكشف عن كل ما يدور في رأسه وقلبه.

حسب دراسة برازيلية فإن امتناع الرجل عن الكشف عن عواطفه وأفكاره لا يعني بأنه يريد الإبقاء على الأسرار أو أنه يفتقر إلى الثقة بشريكته. الموضوع هو أن الرجل يعتقد بأنه لا يحتاج إلى الحديث عن بعض الأشياء، التي تدور في عقله وقلبه لاعتقاده بأن المرأة يجب أن تعرفها. وبما أنها لا تستطيع أن تخمن كل شيء لذلك يجب على الرجال أن يتخلصوا من هذا القيد، وأن يفتحوا صدورهم لنسائهم.

6 أسرار لا يرغب الرجل البوح بها

أولاً- أنه أيضا يبكي كالمرأةأكدت المجلة بأن الرجل لا يسمح لنفسه طرق هذا الموضوع أمام المرأة، ولكنه يريدها أن تعلم بأنه أيضاً يبكي قد بكي كثيراً من دون علمها. وإذا اعتقدت المرأة بأن بكاء الرجل ينم عن ضعف فإنها مخطئة، لأن الرجل الذي يستطيع أن يبكي أمامها يظهر قوة كبيرة، وهذا البكاء ليس نتيجة ضعف في الشخصية.

وقدرة الرجل على البكاء أمام المرأة يعني بأنه أيضا بشر مثلها.

ثانياً - أنه قد جرح عاطفياً من قبلالرجل لا يحب أيضاً البوح عن جروحه العاطفية، ولكنه يريد من المرأة أن تعرف بأنه أيضا ربما تعرض لمواقف عاطفية جارحة. فالرجل الذي أنت معه ربما أحب امرأة من قبلك؛ ولكنه جرح عاطفياً، لأنها رفضته أو لم تجد فيه ما كانت تبحث عنه. وهذا ليس بعيب ويجب أن تعلمي ذلك من دون أن يبوح هو بذلك.

ثالثاً - هو أيضاً يريدك أن تصغي إليهغالبية الرجال غير منفتحين كثيراً على المرأة، أي أنهم لا يتحدثون كثيراً عن عواطفهم. ولكنهم من الداخل يرغبون في أن تصغي إليه المرأة كما تريد هي أن يصغي إليها. واذا وجدت المرأة بأن شريكها قد انفتحت شهيته للبوح بأشياء لها، فيجب عليها أن تصغي إليه لأن الرجل عادة لا يطلب الإصغاء، بل يعتقد بأنه من واجبها أن تصغي إليه كزوج.

رابعاً - هو يريدك أن تقومي بما يجعله يشعر بأنه في صالحهعندما يقرر الرجل القيام بأمر ما من أجل الأسرة، فإنه يرغب في أن تقف المرأة إلى جانبه، وتساعده على الوصول إلى ما من شانه أن يجعل خططه ناجحة وفي صالحه. ولكن غالبا ما يمتنع عن طلب المساعدة من المرأة.

خامساً - هو يريدك أن تعلمي بأنه يعتبرك مجنونة بغرامهإن كثيرين من الرجال، يعتبرون بأن امرأته مولعة به. وهذا ناجم عن حقيقة أن رجالاً كثيرين لا يعبرون عن حبهم لنسائهم إلا ما ندر، ولكنه في نفس الوقت يريد أن يشعر بأنك تشعرين بحبه حتى من دون يعبر هو عنه.

سادساً - هو يريد أن يشعر بأنه رجلك الوحيديحب الرجل أن يشعر بأنه الرجل الوحيد الذي نبض قلبك له؛ ولكنه لا يطلب ذلك، وفي نفس الوقت، يريد أن يعلم بأنك تعتبرينه كذلك حتى من دون أن يطلب منك.

اقرأ ايضاً
عندما يبكي الرجل من اجل الحب 
أجمل المواقف الرومانسية للرسول ﷺ

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | coupon codes تعريب : ق,ب,م